أفادت صحيفة "واشنطن بوست" الجمعة بأن روسيا تزود إيران بمعلومات استخباراتية لشن هجمات ضد القوات الأمريكية في الشرق الأوسط. 

 

ويُعد هذا أول مؤشر على مشاركة روسيا إلى جانب إيران في الحرب، وتتمثل مساهمتها بشكل رئيس في نقل معلومات هامة تُساعد طهران في شنّ هجمات.

 

بحسب التقرير، ومنذ بدء الحرب يوم السبت، تُزوّد روسيا إيران بمواقع الأصول العسكرية الأمريكية، بما في ذلك السفن الحربية والطائرات. ونقلت الصحيفة عن مصدر مُطّلع: "يبدو أن هذا جهد روسي شامل إلى حد كبير".

 

وحتى الآن، امتنعت روسيا عن التدخل علنًا والدعوة إلى إنهاء الحرب، ولم ترد السفارة الروسية في واشنطن على التقرير. 

 

وصرح وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث في وقت سابق من هذا الأسبوع بأن روسيا والصين "ليستا طرفًا فعليًا في الحرب". ووفقًا للتقرير نفسه، فإن الصين لا تقدم أي مساعدة لإيران على الرغم من العلاقات الوثيقة بين البلدين.

 

وكانت إيران من أبرز الداعمين لروسيا خلال الحرب في أوكرانيا، حيث شاركتها تكنولوجيا إنتاج الطائرات المسيّرة التي استخدمتها روسيا لاختراق أنظمة الدفاع الجوي لكييف. وذكر مصدرٌ لصحيفة "واشنطن بوست" أن الروس كانوا "سعداء للغاية" بردّ الجميل للأمريكيين مقابل مساعدتهم لأوكرانيا.

 

ولا تمتلك إيران سوى عدد قليل من الأقمار الصناعية العسكرية، ولا تمتلك منظومة أقمار صناعية خاصة بها، لذا فإن صور الأقمار الصناعية التي توفرها روسيا عبر قدراتها الفضائية المتقدمة تُعدّ ذات قيمة بالغة. وفي حين لا تضاهي جودة جمع المعلومات الاستخباراتية الروسية جودة نظيرتها الأمريكية، إلا أنها لا تزال تُعتبر من بين الأفضل في العالم.

 

https://www.washingtonpost.com/national-security/2026/03/06/russia-iran-intelligence-us-targets/